السيد قاسم علي الأحمدي
9
وجود العالم بعد العدم عند الإمامية
المقدمة تعريف الحدوث والقدم القدم والحدوث عند الفلاسفة زماني وذاتي . أما الحدوث الزماني : فهو كون الشئ مسبوق الوجود بعدم زماني وهو حصول الشئ بعد أن لم يكن ، بعدية لا تجامع القبلية ، ويقابل الحدوث بهذا المعنى القدم الزماني الذي هو عدم كون الشئ مسبوق الوجود بعدم زماني . وأما الحدوث الذاتي : فهو كون وجود الشئ مسبوقا بالعدم المتقرر في مرتبة ذاته ، والقدم الذاتي خلافه ( 1 ) . وبعبارة أخرى : الحدوث الزماني هو مسبوقية وجود الشئ بالعدم الزماني ، ويقابله القدم الزماني ، وهو عدم مسبوقية الشئ بالعدم الزماني . والحدوث الذاتي هو مسبوقية وجود الشئ بالعدم في ذاته ، ويقابله القدم الذاتي ، وهو عدم مسبوقية الشئ بالعدم في حد ذاته ( 2 ) .
--> ( 1 ) نهاية الحكمة : 231 - 232 . ( 2 ) بداية الحكمة : 115 .